-->

أخبار الفن

دمرت حياتي بسبب والدي ... قصة حقيقية تبكي الحجر !!

دمرت حياتي بسبب والدي ... قصة حقيقية تبكي الحجر !!


     مرحبا، أدعى صوفي، وأنا في السابعة عشرة من العمر. لدي رغبة شديدة في أن أشارككم قصتي اليوم، على أمل أنني سأتحسن كثيرا وأزيح هذا الحمل عن كاهلي.

    منذ زمن قصير، دمرت حياتي بسبب والدي. هاه، من المؤكد أن العديد منكم يعتقد أنه قد يقول الشيء نفسه، لكن قصتي أكثر تعقيدا مما تظن. الأشخاص الذين حطموا أحلامي، ليسوا أقربائي. فهم والداي بالتبني. والآن قد تتساءل حتما؛ لما قد ينوي شخص ما تبني شخص غريب ومن ثم يسيء معاملته؟ بصراحة، ليس لدي أدنى فكرة. لقد وثقت في هؤلاء الأشخاص ثقة عمياء، لكنهم... أوه، استمع فقط لكيف بدأ كل شيء.


    بدأ كل شيء في يوم عيد ميلادي؛ الأول على الإطلاق! حدث ذلك في موقف سيارات قريب من المدخل الخلفي لمستشفى المدينة الكبيرة. التقطت كاميرات المراقبة صورة لشخص طويل القامة ونحيل، يغطي وجهه بعباءة، وهو من اصطحبني إلى هناك. وبعد ذلك، هذه المرأة... يقال إنها كانت سيدة، لكن الكاميرا لم تلتقط صورة واضحة لوجهها، لذا لسنا متأكدين من هوية هذا الشخص... لكنها وضعتني بكل حرص وعناية بالقرب من المدخل ورحلت. هذا هو الدور الذي لعبه والداي الحقيقيان في حياتي، النهاية. اِكْتُشِف الطرد الذي يحمل طفلا صغيرا؛ أنا، بسرعة على يد الممرضات اللاتي أطلقن علي هذا الاسم لاحقا.