-->

قصة حب حزينة توجع القلب

 قصة حب حزينة توجع القلب
     قصة حب حزينة توجع القلب


    مرحبا بكم زوار موقع ناودر الأوفياء , اليوم سأحكي لكم قصة حب حزينة توجع القلب أتمنى أن تعجبكم هذه القصة , قراءة ممتعة 
           
    كان شاب اسمه احمد توفى والديه في حاديثة سير، منذ ان كان عمره خمسة سنوات. فأخذه عمه للعيش معه  في بيته، وكان لعمه ابنة تدعى سهى كانت جميلة جدا. تربى احمد مع سهى فترة الطفولة كاملة مع بعض، وعاشا أيام مليئة بالسعادة والفرح نظرا لاقتراب أعمارهم. وعندما بلغه سن الشباب ولدت بينهما مشاعر الحب، وفكر احمد أنه صوف يقول لعمه يريد ابنته زوجتا له. ويتوج بتلك المشاعر التي توجد في قلبه، في حفل زفاف يشاهده الأهل والأصدقاء. و بعد أيام قليلة تقدم احمد بطلب لخطبة ابنة عمه سهى، ولكن وقف عجزه المادي حاجزا في طريقه. دون تحقيق حلمه الذي طال به التمني، فقد طلب منه عمه ثمن غالى جدا في مهر ابنته. ليعجز احمد عن الزواج بها، فهو يتيم وفقير، وكل ما يملكه من أموال فهي من فضل عمه اللذي يعيش معه.

    كرر احمد طلبه لعمه عدة مراة وأرسل اليه الكثير من الأقارب بهدف التوفيق وتقليل ثمن المهر والمتطلبات التي اشترطها عمه عليه ولكن كل المحولات كانت دون جدوى، ومرة بعض الايام ثم قرر عمه أن يزيح معاذ عن رأسه، فطلب منه أن يجد له عملاً في دولة أروبية لعله يجني المال الكثير ليستطيع به توفير مهر سهى. فوافق احمد على الفور بهذا الاقتراح دون ان يفكر في شيء سوى بأن هذا السفر سيكون وسيلة للوصول الى حبيبة قلبه.



    سافر احمد مدة ثلاث سنوات، وانقطع عن بلده ولم يعرف عن عمه ولا حبيبته أية أخبار. وعندما استطاع توفير المال الذي طلبه منه عمه، عاد على الفور الى بلاده لخطبة سهى. ولكن كانت المفاجأة الكبرى، في كلام عمه عن أن سهى حبيبته قد توفت. وتم دفنها في مقابر العائلة، وخدعه عمه وذهب به الى قبر خاوي وقال له هذا قبر ابنتي سهى. حزن احمد كثيراً على ضياع حبه الأول، وكيف أن شروط عمه هي التي ابعدته عنها طيلة ثلاث سنوات. دون ان يراها او يتحدث معها قبل وفاتها.

    وبعد مرور عدة أيام على ذلك، عرف احمد بالصدفة أن سهى لاتزال حية. ولم تمت كما قال له عمه، بل انها تزوجت من رجل ثري جداً تقدم لخطبتها بعد سفر احمد مباشرة. وأن أبيها قد أجبرها على الموافقة والزواج، من هذا الرجل الذي سافر بها بعد العرس الى اليمن.

    وعندما تأكد احمد من صحة تلك المعلومات، لم يتردد على الفور في السفر الى اليمن. فسافر الى هناك و نزل ضيفاً في قصر حبيبته سهى، حيث استضافه زوجها الذي عرف انه ابن عمها. ولكنه لم يكن يعلم شيء عن قصة العشق التي كانت تجمع بينهما. فكر احمد في حيلة ليستطيع اخبار سهى بأنه نزيل في قصرها، دون أن يشعر زوجها بذلك. فقام بإلقاء خاتمه المميز في اناء اللبن، الذي تحضره الخادمة كل صباح الى سهى. وعندما بدأت الخادمة بسكب اللبن سقط الخاتم في الإناء، فعلمت سهى بأن احمد قد عاد من جديد إليها.

    خرجت سهى بدون ان تخبر احد، للقاء احمد الذي احترم زوجها واكتفى بأن شاهدها وأطمئن عليها. ثم تركها ورحل وقلبه يتقطع من  شدة الحزن. لم تمر سوى أيام قليله حتى مرض احمد، بمرض خطير ظل على إثره في الفراش حتى فتك به الموت. الذي فرق بين العاشقين، وعندما وصل الخبر الى سهى بأن احمد قد فارق الحياة. اشتد حزنها وحسرتها وظلت حزينة على فراقه حتى لحقت به، ودُفنت بجواره في مقابر العائله. ليجتمعا الحبيبين جنبا الى جنب في المقابر بعد ان فرقهما القدر في الدنيا

    إرسال تعليق