-->

قصة الاب البخيل وابنه

قصة الاب البخيل وابنه

    قصة الاب البخيل وابنه






    البخل هو احدى الصفات المذمومة،والتى يتوجب على كل إنسان أن يبتعد عنها وان لا يتحلى بها، وهناك الكثير من القصص الموجودة فى أدبنا العربى عن البخلاء،وقصتنا لليوم  هي عن ولد بخيل بالوراثة واكثر من ابيه ،وهي قصة كومية ستفرطكم من الضحك،اتمنى ان تعجبكم و تتمتعوا بها هيا لنتعرف سويا على التفاصيل:




    يحكى قديما،أنه في احدى البلاد العربية،كان يعيش رجل شديد البخل رفقة زوجته وابنه،كان يحب المال حبا جما لا مثيل له،ويكره ان ينفقه على احد بل حتى على نفسه وعائلته،وطالما اوصى ابنه بان يكون مثله،وذات يوم قام احد اصدقاء البخيل بزيارته والنزول عنده، فرح البخيل بزيارته واستقبله بابتسامة صفراء،وما ان ادخله الى المنزل حتى صار ينادي على ابنه ويقول له : 





    يا ولد عندنا ضيف عزيز على قلبي،فاذهب واشترى لنا نصف رطل من اللحم من أحسن ما يكون فهذا ضيفنا ويجب علينا اكرامه. وبالفعل ذهب الولد الى السوق لينفذ طلب ابيه،لكنه  وبعد مدة عاد الى البيت ولم يشتري شيئاً.
    فسأله أبوه متعجبا : أين اللحم؟
    فقال الولد: ذهبت إلى الجزار وطلبت منه ان يعطيني أحسن ما عنده من اللحم.
    فقال الجزار: سأعطيك لحماً يذوب في فمك كأنه الزبد .
    فقلت لنفسي : إذا كان كذلك فلماذا لا أشتري الزبد بدل اللحم! فثمنه أرخص وأفر لنا،فذهبت إلى البقال وقلت له ان يعطيني أحسن ما عنده من الزبد.




    فقال لي: سأعطيك زبدا طازجا و لذيذاً كأنه العسل.
    فخمنت في نفسي وقلت: إذا كان الأمر كذلك فالأفضل لي أن أشتري العسل.
    فذهبت إلى بائع العسل
      وقلت: ناولني أحسن ما عندك من العسل.
    فقال الرجل: سأعطيك «عسلاً»  حلوا وبراقا كأنه الماء الصافي.
    حينها قلت في نفسي: إذا كان الأمر كذلك!! فعندنا ماء صافٍ في البيت فالماء موجود لماذا اشتريه؟!!. وهكذا عدت دون أن أشتري شيئاً.
    قال الأب مندهشا: يالك من صبي شاطروعبقري مثل ابيك. ولكن فاتك شيء؟!
    لقد استهلكت حذاءك بالجري من دكانٍ إلى دكان.
    فأجاب الابن : لا يا أبي.. هذا ليس حذائي بل لبست حذاء الضيف!! هههههه
    هنا هرب الضيف وخرج مسرعا من المنزل و مصدوما من تصرف البخيل وابنه واكتشف ان البخل ايضا يكون بالوراثة ههههه
                  اتمنى ان تكون قد اعجبتكم القصة و تسليتم بها