-->

قصة الجار السارق

قصة الجار السارق

                             قصة الجار السارق













    مرحبا احبائي ،زوارموقعنا الكرام نقدم لكم اليوم قصة  تحكي عن رجل وثق بجاره وساعده، الا ان هذا الاخير غدر به وحاول سرقته،لكن الاقدار فضحته ولقي جزاءه الذي يسحقه،اليكم تفاصيل القصة :


    قريبا وغير بعيد في احدى القرى النائية، كان يعيش رجل في الخمسينيات من عمره رفقة زوجته وابنه الصغير الذي رزق به بعد طول انتظار، وفي احد الليالي الشتوية والممطرة جلس الاب امام المدفئة وبدا يخمن في مستقبل ابنه الصغير،ومن الذي سيتولى امر رعايته  بعد وفاته ؟! خاصة وانه رجل كهل وامراته عجوز لم يتبقى لهما من العمر الكثير.







    وبينما هو على هذه الحال سمع صراخا قادما من الخارج وطرقا قويا على باب بيته،هرع من الخوف وركض يفتح الباب ليعرف من يريده في هذا الوقت المتاخر من الليل،واذ به يجد جاره يستغيثه ويطلب منه ان يساعده لان الامطار القوية التي تهطل على القرية قد هدمت منزله واضحى هو واولاده بلا ماوى لان المنازل قديما كانت تبنى من الطين و ليست قوية بما يكفي لمواجهة العواصف

    فادخله الرجل واشفق عليه وعلى اسرته، وطمانه انه سيساعده حتى يعيد بناء بيته،فرح الجار كثيرا وشكر الرجل الطيب على معروفه،وناموا جميعا تلك الليلة معه في بيته،وفي صباح اليوم التالي نادى الرجل على الجار وادخله معه الى الغرفة واخرج صرة الذهب من تحت السرير واعطى نصفها للجار لكي يبني بيته،وقد وصاه انه اذا حدث له مكروه هو وزوجته  ان يعتني بابنهما الصغير وان يعامله متل ابنائه  ووعده الجار بذلك.

    خرج الجار من عند العجوز الطيب وهو يطمئنه بانه سيوفي بوعده له،و ذهب بالمال يعيد بناء بيته الا ان نفسه الخبيثة و الطماعة وسوسة له بان يعود وياخذ باقي المال دون أن يعرف جاره بذلك..!؟ ففكر في نفسه بحيلة يخرج بها جاره من منزله حتى يستطيع تنفيذ خطته اللعينة،فقال في نفسه : إذن سأخرج الولد الصغير خارج البيت فإذا سمعت الأم صراخ ابنها ستخرج لأخذه ثم أدخل انا وأقتل الأب وأسرق الذهب..

    ثم اتجه الى منزل العجوزففعل ما أراد وأخرج الطفل خارج المنزل فلما بدا  تساقط المطر سمعت الأم صراخ طفلها خارج المنزل في أقصى المزرعة  فقالت لزوجها : إن ابني يصرخ خارج المنزل فكيف خرج وهو صغير لآيستطيع المشي!! تعال معي لنأخذه.

     قال الزوج : أذهبي وأتي به ،قالت : لا ، أنا أشعر أن في الأمر شيء !! إن ا بني لايستطيع المشي فكيف خرج..؟ وأصرت على زوجها ليخرج معها والمطر يتساقط فلما خرجا ، دخل الجار يريد سرقة بقية الذهب الموجود في  الصرة ،ووجدا الزوجين الطفل في أقصى المزرعة فعادا للمنزل فإذا بالمنزل قد سقط سقفه وتهدم فقالوا : إن من أخرج الطفل هم الملائكة حتى لا نموت في البيت ، وباتا الليل عند أحد جيرانهم ،فلما كان الصباح حدثت المفاجأة عندما ذهبوا للمنزل لأخذ أمتعتهم ،وجدوا الجارالخبيث قد مات في المنزل وهو ممسك بصرة الذهب التي أراد سرقتها..

     

    فسبحان الله ..هكذا تكون نهاية كل شخص مكار ناكر للجميل،لذا علينا ان نتعلم من هذه القصة انه لا يجب ان نثق في كل الاشخاص لانه لايمكننا معرفة جوهر الناس والانسان بطبعه ضغيف امام ما توسوس له به نفسه.
    اتمنى ان تكون قد اعجبتكم القصة واستفدتم منها .
          وشكرا
    1. القصة مرة حلوة النصيحة من القصة لا تثق بأحد مهما كان 😃😇

      ردحذف
    2. لا تثق بأحد فأبليس كان من الملائكه

      ردحذف
    3. حلو بس ياريت تكون قصص طويله شويه

      ردحذف
    4. حلوه لقصه دليل ع انو لايوجد ثقه بالناس حتى لو كان اقرب الناس اليك

      ردحذف
    5. ﺡـلـوه القصه ۈ تـ؏ـلمناا ان لاآإ نثق بالناس بسهوله بـــسۜ ياريت تطول القصه شـويه'ة😘

      ردحذف